
قرأت مرة مقولة تعلمت المرأه من الافعى الرقص والغدر وطول اللسان وعليه بنيت الاساس لأكتب هذا الكلام…. ترقص وبقلوب الرجال الضعفاء متلاعبه فهي بسهر ومرح باليل ماضيه…. برقصها يتمايل خصرها وعيون الرجال لخصرها متابعه اناس بالمدح والشعر قائله واناس بفهم الحركه واعية ولشفاء ظهرها داعيه فظهرها فقراته متيبسه بوصفة الطبيب لائنه وهي على العلاج مواظبه ….وكل ليلة بحركات خصرها مكرره فهي للعلاج ساعيه … الناس من حولها لاصرارها بالمال مكافئه وهي لهم بأخر الليل شاكره وفالصباح لهم ناسيه … ويطلع الصباح لتغسل وجهها لتلونه وتزينه بااجود الانواع لتتقن صنع هذا القناع لتخرج به تصطاد من شاء قدره ان يكون امامها في هذا الصباح , وبقيت على هاذا االحال الى ان سئمت هذا واوقفت كل االتحركات … لتبداء بخطف من لصديقاتها احباب ولتنفيذ بدأت المخططات وكل يوم يمر تزداد به الانجازات وهي بتكنولجبا الاتصال والانترنت تزداد خبرة لتوسيع النشاطات وبالغدر اسمها ربط بفراق اغلب العشاق….ولهذا اليوم اعددنا العتاد وللحرب اعلنا الاستعداد ..وعند المواجهة خرج ذلك اللسان ليلتف على الرقاب ويخرج منها مايريد من كلام وبالانسحاب من الجولة اتخذنا القرار وبالكتابة استخدمنا السلاح لنقطع به ذلك اللسان لنريح اذن الرجال من سماع مايصدر منه من كلام.




