بالقلب كانت صورتها معلقة على الجدران
ودماء القلب تحج إليها كل نهار
وبالليل يعتكف الدم بالقلب مناجيا ً ملاك الصورة سالبة الأرواح
ذكرياتك بالقلب كانت كتابا ً تملأ القلب بالأحزان
لا أجرؤ على تصفح ما به من صفحات
فحروف كتابك تحرق جسدي بنار الذكريات
أيام العمر كانت تقف أمام مكان الفراق…
تنتظر من الله إرجاع الوقت لأغير الحال
كنت بفراقك رماد سيجارةٍ مخلوطا ًبكأس عرق ٍ يُقلب ُ الأحوال
ويدونك كنت جسدا ً تسكنه الأشباح
فالروح طارت إليك ِ تتسابق مع العصافير حلقت بالسماء
والقلب كان مستنقع أحزان
وكتاباتي تقتل قلب العاشق المبتهج بالصباح
ما كتبت أغرقني ببحر الذكريات
أسماك البحر خافت من جسدي المغطى بالذكريات
و هجرت البحر وتركته وحيدا مع جسد ٍ للبحر هو أكبر بلاء
فصار البحر مقبرة الذكريات
البحر من الشمس طلب العون على هذا البلاء
الشمس لبت نداء البحر فصار غيما ً يحلق بالسماء
حال هذا الجسد يرثى بمطر ٍ متساقط ٍ من السماء
ملاك ٌ لجسدي نظرت من بعيد لتبدأ بالاقتراب
وتداوي الجسد وتمسح كل ما بالقلب من ذكريات
أيامٌ وعاد القلب إلى ما كان
خاليا ً من الحب والأحزان
قلبي من هذا الملاك طلب أن تسكن به لأخر النبضات
الملاك قبل بيت القلب بقناعة ورضاء
والروح إلى الجسد عادت للقاء هذا الملاك
مداوية القلب ماسحة الأحزان
اليوم اقرأ كتاب الذكريات مع ملاك القلب ِ مرجعة الأرواح
فحال اليوم غير ذلك الحال
فكتبك نأخذ منها العبرة
لن نكرر الأخطاء
2009/10/17
أخذنا العبرة
التسميات:
خواطر منوعه
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق