
لا زالت تذكر في احلامها ذلك اليوم عندما جاءت سيارة اللاسعاف مسرعة تحمل شخصا نقلوه الى الغرفة رقم 4 دخلت الى الغرفه فرأت رجلا شاحب الوجه منهك الجسد تملئوه الجروح والدماء … من حوله كثير من الاطباء يحاولون اسعاف هذا الجسد اقتربت من السرير كان الاطباء قد فعلو كل مايستطيعون لكن هذا الجسد لايرد الحياة …. غادر الاطباء الغرفة وبقيت وحيدة معه فالغرفة نظرت الى وجهه رأت في عيناه بريق .شد هذا البريق نظر ملاك الرحمة وجعلها تتأمل هذه العينان لتعرف ماسر هذا البريق … تأملت هذه العينان فرأت هذا الشخص يجلس مع فتاه لايتحدثان بافواههم وهما يبتسمان امن يفهم لغة القلب يحتاج ذلك اللسان .دخلت ملاك الرحمة الي تلك العينان لتتعلم اسرار الكلام ولتعرف من هي تلك الفتاة . وعندما دخلت وقفت امامهما وهما لا يشعران بها سمعت اصوات نبضات لحن عذب يعانق الفؤاد ….. قالت له حبيبي لقد تأخرنا يجب ان نعود خرجا مسرعين معا للشارع ليفترقا دقت ساعة لاتسمعها الاذان في لحظه شاهدتهما يفترقان مجنونة تلك السيارة لتفرق الاحباب وتجعل كل واحد يذهب الي مكان …..الفتاة ركبة سيارة كل من فيها ثيابهم سوداء تتجه الى ارض تدفن فيها الاجساد وهذا الجسد ركب سيارة كل من فيها ثيابهم بيضاء الى مكانن يشفي الاجساد …… خرجت ملاك الرحمة من تلك العينان احست بضيق في صدرها همت وفتحت ذلك الشباك واخذت تستنشق بالهواء نظرت الي تلك العينان رئتهما تحمران سالت منهما دمعة أخرجت معها الروح ليركب هذا الجسد نفس تلك السيارة التي كل من فيها ثيابهم سوداء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق