نفظت ما بقلبي من أحزان لطلاء ما كتبتي بالدم على الجدران
حبكي بقلبي ترك السواد ليصبغ ما بالقلب من دماء
حبكي مسرحية مكانها القلب اخترتنه بامتياز فالقلب متوفر بكل مكان
مسرحية حبك جمهورها من كل الأجناس
من يملك قلبا مدعو ليشاهد العرض إلى نهاية الأحداث
أنزلت ستار العين لتبدأ بـ لقاءنا الأحداث
بنظرات عينيك ِ خدعتي قلب ذلك الشاب
ليجبر القلب ذلك الشاب لينطق بكلام الحب لتسمعه كل الأذان
وبالتصفير والهتاف تراقص كل من بالمكان
والجمهور وقف ليظهر ما لديه من إعجاب فالفتاة بالفخ أوقعت ذلك الشاب
لتبدأ قصة العشق وكتابة الأشعار
إلى أن سئم الجمهور من كل هذا الحال
ومن المخرجة والبطلة طلبوا أن تغير الأحداث
فهم للإثارة يطلبون منها الإسراع فقد سئموا التكرار بالأحداث
فبدأت ِ بافتعال المشكلات والإسراع على قلبه بتوجيه تلك الطعنات
إلى أن أنهكته بتلك التصرفات
ليصبح متيبسا كما تتيبس أوراق الشجر بالخريف في كل عام
وجسده بالتمايل والترنح بداء تأهبا ليسقط كالأشجار
فتوقفت ِ بالحال ليستطيع إكمال دوره بهذه الأحداث
ولقلبه بجرعات حب أعطيت له بالحال ليكمل معك الجسد إلى أخر الأحداث
فلمسرحية تنتهي بسقوط ذلك الشاب
وبقيتي معه تتقلبين مرة بالحب تعطيه الجرعات ومرة للإثارة تغيري الأحداث
وبسقوط الشاب انتهت كل الأحداث ليبدأ الجمهور بقلب كل الأوراق وللممثلة بالانحناء
لتأخذ وسام تمثيل الحب بامتياز
بدء يتحرك جسد ذلك الشاب ليقف بعد كل هذه الترنحات
ليحمل على كتفه حقيبة الأحزان ليغادر بسرعة هذا المكان
وعليه سالت دموع أعين الناس فالخاسر غبار يلوث أعين الناس
أيام كافية لمسح ما بقلبي من أحزان فمنك ِ تعلمت التمثيل بإتقان
فلا تتعجبي من سرعة الشفاء فجسدي بارع بالتمثيل والإقناع
لا تتعجبي من قدومي اليوم بهذه السرعة على هذا الحال
فحال اليوم غير ذلك الحال ولنظرات العين لن تخترقي هذا القلب بكل ما لديك ِ من خبرات
وعلى هذا استعدي لعرض مسرحية قلب مطلي بالنحاس
لا يعرف ما بهذه الدنيا من أحساس
لا تدخله إنسية ولا جنية ولا ملاك فهو بالنحاس مطلي ببراعة و إتقان
حبكي بقلبي ترك السواد ليصبغ ما بالقلب من دماء
حبكي مسرحية مكانها القلب اخترتنه بامتياز فالقلب متوفر بكل مكان
مسرحية حبك جمهورها من كل الأجناس
من يملك قلبا مدعو ليشاهد العرض إلى نهاية الأحداث
أنزلت ستار العين لتبدأ بـ لقاءنا الأحداث
بنظرات عينيك ِ خدعتي قلب ذلك الشاب
ليجبر القلب ذلك الشاب لينطق بكلام الحب لتسمعه كل الأذان
وبالتصفير والهتاف تراقص كل من بالمكان
والجمهور وقف ليظهر ما لديه من إعجاب فالفتاة بالفخ أوقعت ذلك الشاب
لتبدأ قصة العشق وكتابة الأشعار
إلى أن سئم الجمهور من كل هذا الحال
ومن المخرجة والبطلة طلبوا أن تغير الأحداث
فهم للإثارة يطلبون منها الإسراع فقد سئموا التكرار بالأحداث
فبدأت ِ بافتعال المشكلات والإسراع على قلبه بتوجيه تلك الطعنات
إلى أن أنهكته بتلك التصرفات
ليصبح متيبسا كما تتيبس أوراق الشجر بالخريف في كل عام
وجسده بالتمايل والترنح بداء تأهبا ليسقط كالأشجار
فتوقفت ِ بالحال ليستطيع إكمال دوره بهذه الأحداث
ولقلبه بجرعات حب أعطيت له بالحال ليكمل معك الجسد إلى أخر الأحداث
فلمسرحية تنتهي بسقوط ذلك الشاب
وبقيتي معه تتقلبين مرة بالحب تعطيه الجرعات ومرة للإثارة تغيري الأحداث
وبسقوط الشاب انتهت كل الأحداث ليبدأ الجمهور بقلب كل الأوراق وللممثلة بالانحناء
لتأخذ وسام تمثيل الحب بامتياز
بدء يتحرك جسد ذلك الشاب ليقف بعد كل هذه الترنحات
ليحمل على كتفه حقيبة الأحزان ليغادر بسرعة هذا المكان
وعليه سالت دموع أعين الناس فالخاسر غبار يلوث أعين الناس
أيام كافية لمسح ما بقلبي من أحزان فمنك ِ تعلمت التمثيل بإتقان
فلا تتعجبي من سرعة الشفاء فجسدي بارع بالتمثيل والإقناع
لا تتعجبي من قدومي اليوم بهذه السرعة على هذا الحال
فحال اليوم غير ذلك الحال ولنظرات العين لن تخترقي هذا القلب بكل ما لديك ِ من خبرات
وعلى هذا استعدي لعرض مسرحية قلب مطلي بالنحاس
لا يعرف ما بهذه الدنيا من أحساس
لا تدخله إنسية ولا جنية ولا ملاك فهو بالنحاس مطلي ببراعة و إتقان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق